قالت صحيفة "لوفيجارو": إن فرنسا في طريقها لفرض حظر على النقاب في بعض المباني العامة متخلية بذلك عن حظر أوسع نطاقًا قد ينتهك حق الحرية الدينية.
ونقلت الصحيفة عن مستشارين قولهم: إن الحظر التام يمكن الطعن فيه أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان على أساس أنه ينتهك الحرية الدينية.
وقالت الصحيفة إن الحكومة بدلًا من ذلك ستسعى إلى حظر النقاب في المباني العامة مثل قاعات البلديات ومراكز الشرطة حيث يمكن أن تستند إلى مخاوف أمنية.
بينما نقلت صحيفة الجارديان البريطانية، اليوم الأحد، تقريرًا عن تحدي النساء الفرنسيات الشابات لحظر ارتداء النقاب المرتقب في الأماكن العامة.
ونقلت الصحيفة عن أمينة، وهي فتاة منتقبة تبلغ من العمر 21 عامًا، تأكيدها أنه إذا "تم إجبارنا على خلع النقاب، فهم يخلعون جزءًا منا وأفضل أن أموت على أن يفعلوا ذلك".
وقالت "آية"، وهي فرنسية ترتدي النقاب وتحمل هذا الاسم منذ اعتناقها الإسلام قبل 10 أعوام، تأكيدها على تمسها بالنقاب رغم أن زوجها ذا الأصول الجزائرية لا يعتبره فرضا دينيًا.
وترى آية أن تمرير قانون حظر النقاب سيعني حبسها بالمنزل، وتقول: "لماذا تُفرض عليّ غرامة بقيمة 750 يورو إذا ذهبتُ لشراء رغيف خبز، معظم الناس لا يستطيعون دفع هذا المبلغ؛ فهي غرامة تليق بالعصابات والمجرمين وليس الشرفاء. هذه إساءة استخدام للسلطة".